الزيلعي

220

تخريج الأحاديث والآثار

فرمى في وجهه بورقة خضراء فعمي ومر به الأسود بن عبد يغوث فأشار إلى بطنه فاستسقى بطنه فمات منه ومر به الوليد بن المغيرة فأشار إلى أثر جرح كان بأسفل كعبه أصابه قبل ذلك بسنين وذلك أنه مر برجل من خزاعة يريش نبلا له فتعلق سهم من نبله بإزاره فخدش رجله فانتقض به فقتله ومر به العاص بن وائل فأشار إلى أخمص رجله فخرج على حمار له يريد الطائف فربض به على شبرقة فدخلت في أخمص رجله شوكة فقتلته ومر به الحارث بن الطلاطلة فأشار إلى رأسه فامتخط قيحا فقتله مختصر ومن طريق ابن إسحاق أيضا رواه أبو نعيم في دلائل النبوة بسنده ومتنه في الباب التاسع والعشرين وأما حديث ابن عباس فرواه الطبراني في معجمه وأبو نعيم والبيهقي في دلائل النبوة لهما عن جعفر بن إياس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى * ( إنا كفيناك المستهزئين ) * قال هم الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل والأسود بن عبد يغوث والأسود بن المطلب أبو زمعة والحارث بن عطيل السهمي قال أتاه جبريل فشكاهم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأراه الوليد بن المغيرة فأومى جبريل عليه السلام إلى أنجله قال ( ما صنعت ) قال كفيته ثم أراه الأسود بن عبد يغوث فأومى إلى رأسه فقال ( ما صنعت ) قال كفيته ثم أراه الحارث بن العطيل السهمي فأومى إلى رأسه أو قال بطنه قال ما صنعت ) قال كفيته فمر به العاص بن وائل فأومى إلى أخمصه فقال ما صنعت ) قال كفيته فأما الوليد بن المغيرة فمر برجل من خزاعة هو يريش نبلا له فأصاب أنجله فقطعها وأما الأسود بن المطلب فعمى وأما الأسود ابن عبد يغوث فخرج في رأسه قروح فمات منها وأما الحارث بن العطيل فأخذه الماء الأصفر في بطنه حتى خرج قرؤه من فيه فمات منها وأما العاص بن وائل فركب إلى الطائف على حمار فربض به على شبرقة يعني شوكة فدخلت في أخمص قدمه فقتلته انتهى